هبة الله بن علي الحسني العلوي
233
أمالي ابن الشجري
صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ما أنا من دد ولا الدّد منّى « 1 » » وقال عدىّ بن زيد العبادىّ « 2 » : أيّها القلب تعلّل بددن * إنّ همّى في سماع وأذن الأذن : الاستماع ، يقال : أذن للحديث يأذن أذنا « 3 » : إذا استمع ، وفي المأثور عنه عليه السلام : « ما أذن اللّه لشيء كإذنه لنبىّ يتغنّى بالقرآن « 4 » » وقال قعنب بن أمّ صاحب : صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا « 5 » أي استمعوا ، وليس الجمع بين السّماع والاستماع في بيت عدىّ ، كالجمع بين النأى والبعد في قول الحطيئة « 6 » .
--> ( 1 ) غريب الحديث لأبى عبيد 1 / 40 ، والفائق 1 / 420 ، والنهاية 2 / 109 . ورواه البزار والطبراني ، من حديث أنس ومعاوية ، رضى اللّه عنهما ، برواية : « لست من دد ولا الدّد منى » مجمع الزوائد 8 / 228 ( باب عصمته صلّى اللّه عليه وسلم من الباطل ) وميزان الاعتدال 4 / 405 ( ترجمة يحيى بن محمد بن قيس ) . وعلل الحديث 2 / 266 . ( 2 ) ديوانه ص 172 ، وتخريجه فيه ، والرجز في الموضع المذكور من غريب الحديث ، وأيضا 2 / 139 . ( 3 ) بفتح الهمزة والذال ، وفعله من باب فرح . ( 4 ) صحيح البخاري ( باب من لم يتغن بالقرآن ، من كتاب فضائل القرآن 6 / 235 ، وصحيح . مسلم ( باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن ، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها ) ص 545 ، ومسند أحمد 2 / 450 ، وغريب الحديث لأبى عبيد 2 / 139 ، وإصلاح غلط المحدثين ص 62 ، وهو بآخر غريب الحديث للخطابي 3 / 256 ، وتصحيفات المحدثين 1 / 355 ، وفي حواشيه فضل تخريج . وانظر الأفعال للسرقسطى 1 / 70 ، وزاد المعاد 1 / 483 . ( 5 ) أمالي المرتضى 1 / 32 ، ومختارات ابن الشجري ص 28 ، وحماسته ص 267 ، وغير ذلك كثير تراه في حواشي الحماسة . ( 6 ) ديوانه ص 64 ، وتخريجه في ص 346 ، والصاحبى ص 115 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 185 وشرح المفصل 1 / 10 ، 70 ، وصدره : ألا حبذا هند وأرض بها هند وأعاده ابن الشجري في المجلس الأخير .